الشيخ محمد علي الگرامي القمي

76

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

لكل شى ( من الخارجي والذهني والكتبي واللفظي ) ولأجل ارتباطها وتأثر بعضها من بعض يشتبه ويتخيل حال اللفظ في المعنى فالاشتراك الذي في اللفظ يوجب تخيّل شركة المعاني فيشتبه شركة لفظ العين مثلا بشركة معناه واتحاد معانيه وهذا يوجب المغالطة فيلزم البحث في المنطق عن الالفاظ والتنبيه على حالاتها وتذكار ان اللفظ قد يكون مشتركا مثلا وان الاشتراك ح في اللفظ فقط واما المعاني فمختلفة . وهناك وجه آخر للبحث عن الالفاظ في المنطق ( مع أن المنطق يبحث عن الفكر وتحوله في المعاني ) وهو ان مدار الإفادة والاستفادة هو اللفظ ومن جهة احتياج المنطقي أيضا كغيره في الإفادة والاستفادة إلى اللفظ يلزم علمه باللفظ وحالاته . قوله ذاتي : كون الوجود العيني وجودا ذاتيا للشى باعتبار انه ليس يتبع شى كالوجود الذهني الذي هو تبع الذهن وأيضا هو نفس الشئ ودلالته عليه بذاته لا بالطبع أو اللفظ كما في الذهني واللفظي . قوله في السماء الرابعة : حيث إن الشمس على الهيئة القديمة ثابتة في الفلك الرابع ، واعتقد عدة من علماء الهيئة الاسلاميون ان الأفلاك التسعة هي السماوات السبع مع العرش والكرسي قال : كوجود الشمس في السماء الرابعة . لكن الهيئة الحديثة لا تقبل الأفلاك ، . وظاهر القرآن الكريم بل صريحه ان السماوات السبع ليس كما ذكروه فان القرآن الكريم يذكر ان الأنجم يجميعها زينة السماء الدنيا ، والسماوات السّت الآخر من وراء هذا السماء الدنيا وهذا يناقض كون الأفلاك هي السماوات .